في فرنسا، يقبع في السجن كاتبٌ، وأبٌ لثمانية أطفال، بسبب أبحاثه التاريخية
والصحافة، المزعومة "حرة"، تتجاهل الأمر!
ملاحظة: هذه العريضة تتناول قضية المهندس فنسنت رينوار المسجون في فرنسا بسبب كتاباته حول "المحرقة" اليهودية، وهي تدعو لنقض قانون غايسوه الذي يمنع ويعاقب من يجرؤ على مناقشة "المحرقة". للتوقيع، الرجاء إرسال الاسم والصفة إلى البريد الالكتروني التالي:
This e-mail address is being protected from spam bots, you need JavaScript enabled to view it
For English version: http://holocaustfact.com/content/view/143/61/
لعل واحدة من أغرب الظاهرات في الليبرالية الغربية، وانعكاساتها المشوهة في الحياة العربية، هي تلك الشريحة من الكائنات التي تهوى النواح على "حق الحياة" للغزاة اليهود في فلسطين وتدأب على معارضة كل مشروع تحرير أو تغيير جذري بالتفجع على ما تسميه "حرية الفكر والمعتقد"، سوى أنها لا تنبس ببنت شفة حول أكبر عملية انتهاك لحرية الفكر والتعبير في القارة الأوروبية خاصةً وفي الغرب عامةً في زماننا المعاصر، وهو انتهاك ما برح يجري أمام عيوننا وآذاننا حتى هذه اللحظة: جريمة منع مناقشة المخرقة اليهودية التي زعموا أنها ارتكبت في الحرب العالمية الثانية!
في سابقة خطيرة أجبرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أطفالاً فلسطينيين على زيارة نصب تذكاري في امستردام لما يسمى المحرقة الصهيونية "الهلوكوست"، خلال رحلة نظمتها الوكالة للطلاب المتميزين لهولندا. ونقل مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" عن مصادر خاصة في غزة اليوم الثلاثاء (2-3) أن مسؤولين في "أونروا" طلبوا من مجموعة من الأطفال الفلسطينيين المتفوقين -كانت قد اختارتهم الوكالة للمشاركة في عدة فعاليات- طلبوا منهم زيارة نصب تذكري لما يسمى "الهلوكوست". وذكرت المصادر أن الاطفال رفضوا الإستجاية لطلب المسؤولين، ما دفع المسؤولين عن الرحلة إلى تهديد المعلمين المرافقين للطلاب بالفصل من أعمالهم إن لم يستطيعوا إقناع الطلاب بتنفيذ الزيارة. واضافت المصادر الخاصة أنه تم الطلب من موظفة تدعى "حنه" وهي مسئولة برنامج الدعم النفسي بالسفر خصيصا الى هولندا للضغط على الأطفال والمشرفين لتنفيذ الزيارة للموقع، ولكنها لم تستطع ذلك، ما دفع منظمي البرنامج لإعطاء محاضرة حول ما يسمى "المحرقة". يشار إلى أن وكالة "أونروا" كانت تنوي فرض مساقات دراسية إلى كتب المناهج التعليمية الفلسطينية لتدريس أطفال غزة ما يسمي بـ"المحرقة"، وقد اعترضت حينها كل المؤسسات والفصائل الفلسطينية، مما اضطر "أونروا" إلي تكذيب ما وصفته حينها بـ"الشائعات" وإلغاء الفكرة.
تكمن المشكلة في الحديث عن "ألم اليهود في المحرقة" أن قائلها يظن أن "المحرقة اليهودية" مذبحة أو مجزرة مثل غيرها يمكن أن يكون البشر قد تعرضوا لها عبر التاريخ، دون أن يفطن أن أيديولوجيا المخرقة التي تتبوأ مكانة خاصة في الثقافة الغربية، وعبرها في الثقافة الكونية من خلال العولمة الثقافية، تقدم المخرقة باعتبارها المذبحة.. المجزرة...
يسعى الموقع إلى أن يكون منبراً لمن يملك الشجاعة والإرادة الحرة لدحض الأكاذيب التي اختلقتها قوى الإمبريالية والصهيونية وفرضتها على العالم بأنها "الحقيقة" المقدسة الوحيدة التي عرفتها البشرية. وللأسف فقد نجح أعداء الحقيقة هؤلاء في فرض عبادة "المحرقة" على غالبية شعوب العالم بطرق مختلفة مثل غسل الأدمغة أو الترهيب أو الملاحقة القضائية أو الاضطهاد أو العنف تارةً وعبر وسائل الإعلام وفرض الرقابة الفكرية حيناً.
ساهم في التصدي لمحاكم تفتيش العصر الحديث ومؤسساته عبر الاشتراك في موقعنا مجاناً وإرسال مقالاتك وأبحاثك التي تسهم في فضح حقيقة "المحرقة" بلغتك وسنقوم بدورنا بنشرها على الموقع.